سلام
ايا هذي حكاية مستوحات من الواقع
يا سيدي يحكيو على جماعة شاينو, تي هاكم إلّي عايشين برّة الخضراء فيهم إلّي يخدم و فيهم إلّي يقرا...
أيّا يا سيدي كي كانو في تونس, كانت أمورهم سلامات معناتها بكلهم فردة وحدة ما هاممهم في حتّى أدنى ربع شي الماكلة على بابا و ممّا و المصروف زادة تي كيما تعرفو
يا ولدي هوما هبطو من الطيارة في بلاد الفرانسيس و بدى الشي على برّة... شويّة صبر تو نفسرلكم
قالك الواحد ممكن برشة يديكوفري في روحو حاجات ماكانش عارفهم من قبل مثلا يكون زعيم و ما فيبالوش... حاسيلو ما نطولوش عليكم برشة كل واحد و خنّارو إلّي ما ياكل كان الحلال و المعتقات ممنوعة في محلو أما النساء و القيان و ... فهن حلال تحت حكم "نساء الكفار حلال للمؤمنين" و واحد قالك تين ورمال ناكلو الحلّوف و ال"موش حلال" أما نخاف كان من البنات... يا طفل علاش؟ بابا قلي رد بالك من البنات و غمزني.... و فواجع أكثر
أيا يا سيدي على الرّغم من هذا و غيرو قرّرو باش يخرجو يسهرو ... السهرية باش تكون في قهوة و القواهي هوني مختلطة و فيها زادة ما لذ و طاب من بنت العنبة و الشعير...
"يا شوف بنات تسكر" "يا محلاها زعمة مازالت طفلة ولاّ..." "بصراحة عندي صاحبتي أما هوني موش تونس"... و أجبدي يا كاترينا من اللاوي متاع الكبت... تقول ما عنّاش في تونس بنات
ان بليس دو سا, ربّى كمل بهاك المكبوب إلّي بايعها بلفتة... يعني ماهوش هامّو فيهم و في بناتهم و في إتجاهاتهم... قلهم "كل شات تتعلق من كرعها"... و هوما قاعدين جات وحدة ... تي قول ثنين و إلاّ ثلاثة و سألوهم: منين انتم, أوّل مرّة نشوفوكم.... و لا واحد جاوب... و جوهم حمارت
نكّمللكم الباقي من بعد